يوسف المرعشلي
260
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ومن مصنفاته : - « نقض الأباطيل في الذب عن الشيخ إسماعيل » . في مسألة إمكان النظير وامتناعه . ومنها : « نزو الحجلة في الصلاة على العجلة » . وله غير ذلك من الرسائل . مات سنة ست وثلاث مئة وألف ، وله خمس وأربعون سنة . أمير أحمد اللكهنوي المعروف ب « أمير مينائي » « * » ( 000 - 1318 ه ) الشيخ الفاضل : أمير أحمد بن كرم محمد الصديقي المينائي اللكهنوي ، أحد الشعراء المفلقين . ولد ونشأ ببلدة لكهنؤ . وقرأ العلم على المفتي سعد اللّه المرادآبادي وعلى غيره من العلماء ، ثم أقبل إلى الشعر إقبالا كليا وأخذ عن مظفر علي المتلقب في الشعر ب « أسير » وجدّ فيه حتى فاق أقرانه ، وطار صيته في الآفاق ، فاستقدمه نواب يوسف علي خان الرامپوري ووظّفه ، فطابت له الإقامة برامپور . وتتلمذ عليه نواب كلب علي خان ، وبعد موته سافر إلى بهوپال ، وفي آخر عمره إلى حيدرآباد الدكن ومات بها . له مصنفات أشهرها : - « أمير اللغات » في مجلدين ، الأول : في لغات الألف الممدودة ، والثاني : في الألف المقصورة . وله : « خيابان آفرينش » في مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، مأخوذ من بذل القوة في سني النبوة للشيخ هاشم السندي . وله : « محامد خاتم النبيين » ، ديوان شعر في مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم . وله : « مرآة الغيب » و « صنمخانهء عشق » ديوانان في النسيب والغزل ، والقصائد المدحية . وله : « يادگار انتخاب » تذكرة في تراجم الشعراء . مات في تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وثلاث مئة وألف بحيدرآباد . أمير باز السهارنپوري « * * » ( 1257 - 1325 ه ) الشيخ الصالح المعمر : أمير باز بن نامدار الحنفي السهارنپوري ، أحد العلماء المذكرين . ولد بقرية « بهوجپور » من أعمال مظفر نگر في سابع عشر جمادى الآخرة نحو سنة سبع أو ثمان وخمسين ومئتين بعد الألف . وقرأ على مولانا محمد بن أحمد اللّه التهانوي ، ومولانا محمد مظهر ، ومولانا قاسم ، ومولانا يعقوب بن مملوك العلي ، والشيخ سعادة علي ، والشيخ أحمد علي بن لطف اللّه ، وعلى غيرهم من العلماء . وبايع الشيخ عبد الرحيم السهارنپوري في الطريقة القادرية المجددية ، وكان الشيخ عبد الرحيم من خلفاء الشيخ الكبير عبد الغفور الصواتي المعروف باخوند صاحب ، وحصلت له الإجازة منه . وكان حسن الملكة في التعليم ، تأسست مدرسة مظاهر العلوم وهو يقرأ الكتب النهائية ، فدخل فيها وقرأ فاتحة الفراغ سنة سبع وثمانين ومئة وألف ، وناب عن الشيخ محمد مظهر النانوتوي في بعض دروسه في غيبته ، واختير واعظا في المسجد الجامع في سهارنپور ، وقضى مدة يعظ ويذكر ، وحصل بينه وبين أساتذة مظاهر العلوم وأصحاب الإمام رشيد أحمد الگنگوهي خلاف حين قام بختم القرآن على قبر شيخه في يوم وفاته ، وكان متوسعا في بعض المحدثات التي شاعت عند أهل الطريق ، وكان يدور في القرى يعظ ويذكر ، وانتفع به خلق ، وحصلت منه الإجازة في الطريقة القادرية المجددية . مات لتسع خلون من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاث مئة وألف .
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1195 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1195 - 1196 .